إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٨

قائما على هذه الشريطة، خاضع الله، متواضعا له، أوجبنا عليه علم ما يجب عليه علمه ومعرفته

فأول ذلك: أن يكون قيامه إلى الصلاة، بمعنى: العبادة والعبودية، ثم الإقامة بنية الإخلاص، ثم التوجيه بنية المدح.

قال غيره: تكون النية فيه بمعنى: التنزيه والتطهير (1) له عن الأشباه؛ ثم تكبيرة الإحرام: بنية الإخلاص؛ والقراءة: بنية الدرس، كشخص يرى شخصاً، مع علمه أن الله لا يُرى، وعليه أن يُراعي سمعه وقلبه كل آية يمُرَّ بها؛ ثم الركوع: يكون بنية الخضوع والخشوع؛ ثم السجود: يكون بنية التذلل لله؛ ثم التحيات: تكون بنية الثناء.

قال غيره: النية في الإقامة، بمعنى: أداء الفرض؛ والنية في التوجيه، بمعنى: المدح لله، والتنزيه له، ونفي الإشباه عنه؛ والنية في تكبيرة الإحرام، بمعنى: الإخلاص الله؛ والنية في الإستعاذة، بمعنى: التعزز والإعتصام من الشيطان؛ والنية في القراءة، بمعنى: الدرس؛ والنية في الركوع، بمعنى: التواضع والخضوع الله؛ والنية في السجود، بمعنى: التذلل لله؛ والنية في التسليم على اليمين، بمعنى: السلام على الملكين والإنصراف من الصلاة؛ والنية في التسليم على الشمال، بمعنى: الرحمة على المؤمنين)، أ هـ بإختصار

(1) التعبير بالتطهير في هذا الموضع، ليس بسديد، فالله)، يقال: أنه منزه عن كذا؛ ولا يُقال: مُطهر؛ فانظر فيه.

- TTA -