الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٠وأورثه المهيمن ما يشاه وفي الجنات يلقى الصالحينا بحرمة سيد الثقلين طراً وخير الأنبياء والمرسلينا صلاة الله دائمة عليه ورحمته عليهم أجمعينا
وقد إطلعت على نسخ متعددة من هذا الجزء، يُذكر فيها: أن هذا الجزء مُؤلَّف من آثار المُسلمين، عوض عن الجزء الذاهب؛ ما عدا نسخة واحدة، مُصرح فيها: أن مُؤلَّفه الشيخ عبد الله بن عُمر، ولم أطلع له على مؤلفات أخرى غير ما ذكرته، وهو شرح القصيدة الرائية، للشيخ النفوسي، والجزء الرابع والعشرين من كتاب: " بيان الشرع ".
أما أجوبته، فكثيرة في أثر الأصحاب؛ وله قصائد في الفقه مطوله - سيأتي ذكر بعضها - وله قصيدة في مسيرة إلى الحج، وهي هذه:
أرى طيف من أهواه زار وسلما وأزعج ناراً في الفؤاد وأضرما وهيج تبريحا وشوقا ولوعة وجدد تذكارا به كان مكتما وأورث حزنا دائما وصبابة وخلى العين أدمعها دما تهل إنسكابا عبرة بعد عبرة بفقد الذي أهواه والقلب وصما أحن إشتياقاً كل ما هبت الصبا سحيراً وما غنى الحمام ورنما لتذكار أحباب ببهلي تركتهم بارض عمان قاطنين لدى الحمى وجبت الفيافي فدفدا بعد فدفد وكثبان رمل كالجبال وأكما على كل حرجوج قطعت وجفرة من النوق جشمت الجمال تجشما
1