إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤١

ومن كسليمان بن عُثمان في الحكم ونبهان ذي التقوى المؤيد بالحلم وابن المعلا وابن قحطان في العلم وقل هل كغسان أبي مالك الشهم لمطلب علم والربيع الفتى البصري

كذلك وضاح بن عقبة ذو التقى وجعفر نبهان وجساس قد رقي إلى درج الخيرات في مطلب التقى بجنات عدن خير دار ومُرتقى وهل كعلي الإركوي الفتى العزري

وهل كسعيد الطهر من نسل محبوب سلالة عبد الله بل خير مطلوب مطهرة أعمالهم من ذوي الريب برئيون من كل الوصائم والعيب عليهم رضى الرحمن في الفعل والأمر

كحرقوص الهادي الذي شاع ذكره سليل زهير بان في الحرب صبره كذاك أويس قد تقدم أمره هو القرني قد طاب بالعلم فخره (1) بما صبروا الله في ساعة العسر

وفي الغرب أشياخ لنا وأكابر أئمة دين الله فيهم سرائر بجربة الزهراء زهتها المفاخر وأهل نفوسا أخلصوا وتناصروا ذخيرة دين الله من خير معشر

نواليهم في الله حقا ونقتدي بهم في أمور الناس يوما ونهتدي فهم خلفاء الله من بعد أحمد على الأمر بالمعروف في كل مقصد فما فيهم شك وطعن لمن يزري

هداة تقاة ليس في دينهم زلل لقد صحبوا القول الصحيح مع العمل وقد خالفوا في الله قول ذوي الجدل بغير مقال الحق كلهم كمل عليهم سلام الله في الليل والفجر

(1) لم يُرتب الناظم اعلام المذهب على الجدول الزمني - كما تراه هنا - (مؤلفه).

-341 -