الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٢هم عدتي للنائبات وشدتي و مبلغ آمالي وسؤلي ومنيتي بهم أهتدي في كل أمر لبغيتي لأنهم في الناس من خير أمة لأمرهم بالعرف والنهي عن نكر
هم أسسوا الدين الأباضي وأحسنوا معالمه حتى علائم بينوا طريقته بالقول منهم وأعلنوا بصحة ما فيه وبالكتب دونوا صحائف حق كالشموس وكالبدر
ثم ذكر بعد هذا، بعض مُعتقدات الأصحاب، وغيرهم من أهل المذاهب الأخرى، في كثير من المواضع، تركتها إختصاراً، ثم تعقب ذلك بقوله:
وأستغفر الرحمن فيما حكيته إذا زل قلبي ثم فيما أتيته وما قلت إلا الحق فيما رويته عن العلماء الأبرار ليس أدعيته عليهم بلا قول صحيح من الأمر
أتتني بها آثارهم لست في لبس فآثارهم أضوى من البدر والشمس وليس بها من زخرف القول من جنس كآثار أهل الإفك والمذهب الرجس فآثارهم صينت عن الباطل الهدر
وهي قصيدة طويلة، تزيد على مائتي بيت، تركت كثيرا منها؛ يقول في آخرها:
فدونكم غراء ذات العجائب معدلة الأوزان من كل جانب تميس كخود غضة ذي ترائب تتيه بحسن الحلي فوق الترائب لها خلل من سندس ناعم خضر
342 -