إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٣

لكنه عند إقرار وبينة فواجب كله والحق قد صلبا ولا يجاوز بالتعزير قاطبة بعض الحدود كحد العبد إن شربا وصاحب الحكم يوما إن رأى رجلا في غير مجلسه للغير قد ضربا فلينفذ الحكم فيه قول أكثرهم وتابع الحق فاعلم أكل ضربا (1) وكل متهم فالشك يلحقه يا ذا سوى العدل فاحكم لا تكن نخبا (2) وإن تظاهر أسباب على أحد بأنه مفسد للفحش قد ركبا فجائز نفيه من أرضهم أبدا إن كان من غيرها يا من علا الرتبا وغادة تدعي يوما على رجل بأنه جاءها والليل قد كثبا فإن رأى عندها يا صاح تلحقه بمثل ذا تهمة فاحكم بما وجبا وحجرة أصبحت محروقة بلظى أو أصبح الباب مكسورا وقد عطبا ثم إدعى أهلها يوما على رجل وكان متهما فاحبسه كن ذربا وداخل عند قوم وسط منزلهم بإذنهم حينما قد جاء إذ قربا فلا لهم أخذه في تهمة أبدا لكن يحلف بالله الذي وهبا كذا إذا إصطحبوا يا صاح في سفر لا منزل هكذا والحق قد عذبا وهاك في الأمر بالمعروف رائقة لا تعدلن بها درا ولا ذهبا كأنها في قوافيها وصورتها آفاق من غيه والموت قد كربا والحمد لله ذي الألاء خالقنا على الإعانة منه للذي طلبا ثم الصلاة على المختار سيدنا وآله الطيبين السادة النجبا ما لاح برق وما سحت سحائبه وما همي المزن يسقي الزرع والعشبا

(1) العسل الأبيض. (2) أي: خبان.

-353