إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٢

ويضربون على أدبارهم بعصى إذ ذاك تعزيرهم إن واقعوا الريبا ونزه الحر عن ضرب على دبر والأرش فيه على من ذلك إرتكبا فإن يكن خطأ في مال خالقه وإن يكن ذاك عمدا ألزم العربا (1) ويحبسون كمثل الحر إن فعلوا فحشا بذاك قضى السادات يا نجبا وصاحب السجن يطعمه الإمام إذا ما شاء إن كان ذا فقر كذا كتبا وإن أراد فيطلق ذاك مع رجل حتى يواليه إن يصحب الهربا ولا لذي الحبس من بسط إذا طلبوا ولا حبالاً ولا دلوا ولا خشبا فإن تفضل في ذاك الإمام له لأنه ناظر للعدل ما قربا والأمر بالحبس فيه الإختلاف جرى إن كان غير مطاع من له ندبا وإن يكن آمرا عبدا فيلزمه وإن صبيا فيلزمه الذي عطبا وإن يكن يتقي يوما فيلزمه حتى يقاد به يا صاح إن شجبا حتى يوالي إني ما أمرت إذا بالله خالقه من أنشأ السحبا وقاتل أجنبيا صاح ليس له يوماً ولي بأرض العدل قد طلبا فيأخذ الحاكم المفضال قاتله بالكره حتى يذوق القيد والخشبا فإن مضى حبسه من بعد تكملة واستقصى الحبس يا من في العلا رغبا فإن يكن صح فالزمه الكفيل متى ما صح وارثه فليحضر النحبا والقيد فهو على قدر الجناية أو قدر الذي صار للفحشاء مرتكبا كمثل قتل وجرح قيل أو سرق ومثل جهل أيا من للندى صحبا هذا وفي اللعن تعزير لقائله ويا حمار ويا كلب به وجبا ولا حدود ولا تعزير في تهم ولا غرامة إلا الحبس لا عجبا

(1) العرب: العضد، كذا بالأصل.

-352 -