الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٨وهذا البيت في بعض النسخ، هو أول القصيدة:
فكم آمل في الدهر إن يك باقيا فعادره الموت الذريع المنقع فأمسى من الدنيا كان لم يكن بها ويحثي عليه الترب من حيث يضجع
وحذر إذا قال النبي مقالة يحذر فيها المُسلمين ويردع ألا إنه من زال شفعة مسلم فاقدامه قد قيل في النار تشرع فقل للذي يبتاع مالا وجاره شفيع له يعلمه فالجار أشفع إذا كان فيه شركة ومضرة كمثل طريق غير جائز يتبع وإن كان في طرق المنازل عدة كخمسة أبواب فما فيه مطمع كذاك مجاري الماء يشفع إن تكن أجائله إن عددت هي أربع وقد قال بعض خمسة من أجائل ثلاثة سوى إثنتين إذ هي مجمع
وهي أكثر من تسعين بيتا، ولنقتصر منها على هذا القدر.
وقال في الوصايا، والإقرار، والعطية، وما يثبت من ذلك وما لا يثبت:
يا غافلاً عن ذنبه لا تغفل تب ويك من قبل حلول الأجل وقبل سقم يعتريك عاجلاً في صحة منك بحسن العمل ما دمت في قيد الحياة قادراً مخافة تؤخذ بالتغفل
،
فالله غفار لكل تائب ولو تعاظم ذنبه كالجبل قد قال أني غافر وقابل توب المنيب الخائف المستوجل
-358 -