إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٧

وأما حريم البحر قد قيل أنه ثلاثون مع عشر سوى موضع الجزر كذلك للأبار قد قيل مثله وقالوا ثلاث من منين فللنهر وقد قيل خمس من مائين حريمه وجدت إختلافا فيه إذ ماؤه يجري وقد قال قوم ليس بالذرع كله ولكنه مما يراه ذوو الأثر فإن حدثت فيه المضرة أصرفت جميع الركايا المحدثات عن النهر والقصيدة طويلة، تبلغ مائة وعشرين بيتا، يقول في

آخرها:

فدونكها خذها إتخذها وخذ بها وخذ من معانيها لذي الرفع والجر فإني من البحر الطويل غرفتها وفي شرح دين المسلمين أتت تسري أتيت بها عن كل حر مهذب على دين محبوب ودين أبي الحر وفتوى سليمان بن عثمان ذي الندى ونبهان ذي القول السديد ذوي الفخر له منصب زاك وفرع مهذب وعن صنوه أبي الحواري الرضي القري وغيرهم من أهل ودي لم أذع بذكرهم خوف الإطالة في الشعر وليس لما قد قلت مفتخرا بها على صحبنا الماضين من كل ذي حجر وصلى إلهي خالق الخلق ربنا على أحمد المختار والسيد الطهر صلاة وتسليما أصيلاً وبكرة ضحى وهجيراً ثم مع مطلع الفجر

وله قصيدة في الشفعة:

الاخير ذكر للذي يتورع لها ذم لذات عن الذنب يردع فكم من لذاذات أباد نعيمها وأسقطها في هوة ليس ترجع هو الموت يأتي للنفوس فيصرع ويستنزع الأرواح من حيث تنزع

- TOY-