الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٤ومن قوله:
لا يأخذ المفتي على فتواه أجراً لأن الله قد أعطاه علما جليلاً ما له أشباه كي يرشد الخلق إلى هداه كذلك الحاكم إذ أبلاه من أحسن البلاء قد آتاه إلهة فيما له إصطفاه ليحكمن بالحق في قضاه بل أجره يُثيبه الإله في جنة الخلد بها مثواه
وقال تقريظاً لمنثورة العلامة أبي الحسن البسيوي:
خير المناثير في علم وفي شرف منثورة البسيوي من جوهر الكتب خصت بعلم شريف جل موقعه عن كل حبر فقيه كامل الأدب إن المسائل فيها كالكواكب في جو السماء أو المرجان في اللبب فالعلم أفضل مما قلته كملا من اللجين ومن تبر ومن قصب والبسيوي الذي قد شاع مفخره أعني عليا علا في أربع الرتب والحامل العالم عن أصحابه كملا بعد الصحابة أحياه عن العطب فهو الأصم الذي قد كان أكثرهم علما وأفهمهم في كل مطلب جزاه ربي جزاء المحسنين لقد وفي بما فرض الأصحاب في الكتب
وقال:
خير أيام إمرؤ فيما فناها في طلاب لعلوم قد وعاها درك المأمول فيها جهده وعصى النفس المطلوب هواها
- TRE -