الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٥وقال - أيضاً -:
إخفض جناحك للفقيه العالم البر الرحيم تجني ثمار العلم فيما شنت من قلب رحيـ وتعيش مغبوطاً به وتفوز بالشرف الجسيم
وقال:
لقد لعن المهيمن ذو الجلال كتوم العلم من بعد السؤال إذا ما سئل عنه عليه فرض يُجيب السائليه بكل حال لأن الله قد أتاه علماً لتبيين الحرام من الحلال وقد أخذ الإله عليه عهداً وميثاقا ليأذن بالمقال
وقال في ضرب المعلم للصبيان:
ضرب المعلم للصبيان للأدب مثل السماد لزرع صين عن عطب وضربهم جائز في حال مكتبهم للدرس يردعهم عن جملة اللعب ضربا رقيقا بلا شيء يُؤثر في أجسادهم بل يكن ضرباً من الأدب لو كان فيهم يتيم فهو متسع قد جاء في أثر الأشياخ في الكتب
وقال هذه الأبيات، رداً على قائل يذم النحو:
لا يذم النحو إلا إمرؤ نذل خسيس الفعل والصيت بعداً له من جاهل أبله ذي نهمة للبطن سكيت كالكلية الشوهاء ذي منظر سوء خبيث العقل ممقوت
-365 -
٩٥٢ / ١٬٦٤٧
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.