إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٨

عمان ما بقيت لها عمان وإن هرمت ففي سن الكعاب تهنى أمة عمرت فيها بإخلاص الدعاء المستجاب عسى يحيا بك الدين الأباضي ويبقى وهو محروس الجناب قدم لازلت شمساً في البرايا تضيء بنور فتياك المُجاب فلا برحت ربوعك عامرات خصيبات البرازخ والرواب ويبقى من يعولك في المعالي مهاب البطش سلاب المهاب ولاة المجد أرباب السرايا طياب الصيت والمنن الرغاب بنو نبهان أفخر كل حي وميت في التراب على التراب عليك وخصهم مني سلاما كصيتهم أو المسك الملاب

تم ما إخترناه من القصيدة، وهي أطول من هذا.

وقد إطلعت على نسخة من كِتاب: " مُختصر الخصال "، للإمام إبراهيم بن قيس الحضرمي (رحمه الله)، وهي بخط يد الشيخ عبد الله، نسخها لنفسه، فقال مُؤرخا للنسخ، ومقرظا

للكتاب:

تم الكتاب وبالإثنين قد كملا وفي ربيع أخير كله إعتدلا وقد خلت من لياليه ثمانية كذاك عشر فأخبر كل من سألا وفي ثلاثة وسبعين وتسعمائة من هجرة المصطفى أزكى الورى عملا صلى عليه وحياه وكرمه مزجي السحاب متى ما غيثه هطلا نسخته بيدي حقا لينفعني دنيا وأخرى فربي مقبل العملا وكل طالب علم فهو ينفعه جعلته من ذخير الخير منتفلا

-368 -