إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٧

أنه نظمها عام خمس وعشرين وتسعمائة للهجرة، وعلى هذا فلا

يبعد أن عُمره ناهز التسعين عاماً، أو تجاوزها، والله أعلم.

أما والده: الشيخ عُمر بن زياد؛ وعمه: الشيخ سعيد بن زياد؛ وجد أبيه: الشيخ أحمد بن راشد، فهم من فقهاء زمانهم

وقد إطلعت على هذا التاريخ الآتي، يقول كاتبة - وأظنه بخط عبد الله بن عُمر بن زياد -:

(مات الوالد، الفقيه، التقي، الرضي: عُمر بن زياد بن أحمد بن راشد رحمه الله، وبرد مضجعه، وجعل الجنة مأواه إن شاء الله تعالى - ليلة الثلاثاء، قبل طلوع الفجر بقليل، لثمان بقين من شهر شعبان، من شهور سنة خمسين وتسعمائة هجرية، وكان موته ببيته الذي بماله المُسمى: بستان الرزيق، بحارة المغرف، من قرية بهلى، وقبر بالمرجبه، في الجانب الشرقي النعشي، قرب الجبل)، أهـ.

وللشيخ اللواحي الخروصي، قصيدة، قالها جوابا للقاضي الأبر: عبد الله بن عُمر بن زياد:

كتابك رد غرنيق الشباب علي بكم وإن زاد إكتئابي أواحد عصرنا علماً وحلماً وزهداً إرث أباء نجاب أعبد الله مولانا المفدى فتى عُمر الرضي زاكي اللباب أيا خير الرجال ولا أحاشي وتيار العلوم ولا أغابي

-367 -