الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٩سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون * وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين * فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يُحي الأرض بعد موتها إن ذلك لمحي الموتى وهو على كل شيء قدير) (1)، وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد)) (2)، غفرانك ربنا وإليك المصير) (3)، إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) (4)، اللهم صلى على محمداً، عبدك الحبيب، ورسولك القريب، المصدق المهيب، الفاتح لإغلاق القلوب، المطلق من وثاق الذنوب، والمبرأ من علائق العيوب، المؤتمن على حقائق الغيوب، صلاة دائمة البركات، نامية التحيات، عظيمة الخيرات، تبقى مع الباقيات الصالحات، وتملأ أقطار الأرض والسماوات، اللهم إتخذته لنفسك خليلاً، وإخترته إلى خلقك رسولاً، فيسر علينا ببركته مطالبنا، وأقض لنا ببركة حوائجنا؛ اللهم وارض عن صاحب رسولك، وشقيقه، وخليفته، ورفيقه، ووزيره في الإعلان والإسرار، و ثاني إثنين إذ هما في الغار (0)، الذي أنفق فيك جزيل المال،
(1) سورة الروم: 48 - 50
(2) سورة الشورى: 28. (3) سورة البقرة: 285. (4) سورة الأحزاب: 56.
(5) سورة التوبة: 40
-379 -