إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٠

وقاتل أهل الردة أي قتال، مُستحق الخلافة، أمير المؤمنين، أبي بكر بن أبي قحافة، وعن الذي أظهر بسيفه الدين، وشرد بهيبته المتمردين، وفتح مدائن كسرى وقيصر، وأمر بالمعروف ونهى على المنكر، وأشهر العدل، وفك المظالم، ولم يخش في الله لومة لائم، وهو الإمام الأواب، أمير المؤمنين، أبو حفص عُمر بن الخطاب وأرضى اللهم تعالى، عن أصحاب رسول الله أجمعين، والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ اللهم إنفعنا ببركاتهم، وأدخلنا في دعواتهم، يا أرحم الراحمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته)، أ هـ.

هذا، ولأجل المناسبة، بين القاء هذه الخطبة بمنح، للشيخ عبد الله بن محمد القرن، بسبب المحل الكائن بها،، سنة أربع وثمانين وتسعمائة للهجرة، وبين قصيدة قيلت بعد مضي قرن واحد - تقريباً - من هذا التاريخ، لوقوع قحط وقع في منح - أيضاً - ولم يُذكر قائلها، فأحببت إثباتها، وهي هذه:

لقد حل بعد الخصب في منح المحل إلى أن جميع الفسل قد مات والنخل كذا النجم والأشجار ماتت جميعها وقل بها التزويج والولد والنسل وحل بها قحط شديد فأصبحت ترى عبرة يحتار في كنهها العقل وباع جميع الساكنين أثاثهم وحل بهم مما أصابهم الشغل وفارق بعض العالمين نساءهم وضاق بهم من ذلك الوعر والسهل وقل البنا والحرث والزرع للورى وضاق بأهليها بها العلو والسفل

- TA