إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٣

بعد، إنحدار الفلج بقوة، يسقي أموالاً هناك، بعيدة عن موضعهم، فاستغربوا ذلك، ووقفوا مكانهم، وقالوا: لا نتجاوز هذا البلد، فدخلوا واستقروا بها مدة، وكانت لهم أموال، ولما وقع الخصب، رجعوا إلى ديارهم، فكان من أعمالهم الخيرية الباقية إلى الآن بالبلد، أن بنوا بها مسجداً، يُسمى: مسجد ابن وضاح، لازال باقيا إلى الآن، معروفا بهذا الإسم؛ وهذه الحكاية معروفة مع أهل البلد، ولعل ذلك منذ مئات السنين

•

وقيل: أن المذكورين هم من سمد الشأن، وأن ابن وضاح هذا، لما أراد الرجوع إلى بلده، بنى المسجد في موضع البيت الذي كان يسكنه، والله أعلم.

ولنرجع إلى تتمة الكلام على العلامة عبد الله بن محمد بن عبد الله القرن المنحي.

فمما وجدت عنه، في بعض المخطوطات القديمة، هذه الوصفة الطبية، ونصها:

(جواب من الشيخ الفقيه، العالم، العلامة عبد الله بن محمد بن عبد الله القرن - حفظه الله - في صفة الأدوية التي

يستعان بها على الحفظ، ويُعالج بها علل النسيان:

فاعلم

، أن النسيان علة، وقد يكون بعض من يُصاب بذلك

إلى حيث قالوا: ينسى الإنسان إسم نفسه - وأكثر ما يحدث من

383 -