إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٢

فعش إن مدحي فيك حق مؤثر ومدح سواي في سواك هو الجهل دعوت إلهي أن يُخلد ملككم ويسقينا غيثا به يجمع الشمل

فيا رب يا مولاي ندعوك فاسقنا جبا ذا شآبيب يموت به المحل و يا خير مسئول دعوناك فاستجب وأكرم مأمول به وثق الكل عبادك يا رب العباد إغاثة بفضلك يا من منه قد عمنا الفضل دعوناك يا رباه دعوة واثق بجودك يا من قوله الحق والعدل ويا من هو الرب العظيم جلاله ومن بيديه الأمر والخلق والفعل فأنت الحكيم الخالق الرازق الورى أغثنا هياء الله أنت له أهل وأنت العليم القادر الواهب الذي تسبحه الحيتان في البحر والنمل وصلى إله الخلق جل ثناؤه على أحمد المختار ما سارت الإبل صلاة توالي ليس يُحصى عدادها كما ليس يُحصى القطر والوبل والرمل تمت القصيدة، إلا بعض الأبيات، وهي للشاعر الشيخ محمد بن عبد الله المعولي المنحي، ولم أطلع قبل الكتابة أنها له، وهي موجودة بديوانه.

ومما إطلعت عليه، في بعض مؤلفات أصحابنا المتآخرين:) أنه وقع قحط عظيم بمنح، وخرج أكثر أهلها، فحفروا بوادي القريات ألف بنر، إلا بئراً واحداً) أ هـ، والله أعلم بصحة ذلك.

ومن هذا القبيل ما يُروى: أن أناساً من أهل منح، في الزمن الماضي، جاءوا إلى وادي الطائيين، في وقت محل شديد، ولما كانوا في طريقهم بحذاء بلد عقداء من جهة الغرب، سمعوا عن

-382 -