إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٠

الشيخ أسد بن عبد الله الأغبري

هو العالم الفقيه، والزاهد الورع النزيه، الشيخ أسد بن عبد الله بن أسد الأغبري النخلي؛ من علماء مدينة نخل، في النصف الثاني من القرن العاشر الهجري، أخذا من مدائح الشاعر اللواحي الخروصي له، الذي عاصر الإمام بركات بن محمد بن إسماعيل الحاضري؛ ومن بعده في ذلك الوقت

وأيضا من رثاء الشاعر المحليوي الكيذاوي، للشيخ عبد الله بن أسد، والد الشيخ أسد المذكور - فيما يبدو - وسنذكر قصيدة الكيذاوي في موضعها، وأولها:

قدك يا عاذل تبدي اللوم قد قد أطلت اللوم عندي والفند ومنزله بمحلة الغريض من قرية نخل، لازال موجوداً إلى الآن؛ قيل: هو الذي يسكنه أولاد الشيخ القاضي محمد بن سعيد الكندي؛ ومسجده بجوار المنزل، يُسمى: مسجد الشيخ أسد؛

قيل: ويُشاهد في بعض الأحيان، نوراً في مسجده ومنزله.

وله - أيضاً - مسجد ببلد الطوية القريبة من نخل، وهي بلد كان يسكنها اليعاربة، وبهم يُضرب المثل العُماني: فلان ما من يعاربة الطوية، أو أنت ما من يعاربة الطوية؛ وهو مثل وافق

معناه، وطابق إسمه مسماه، في ذلك العهد

-