إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩١

وبمسقط مسجد يُسمى: مسجد الأغبري، قريب من الباب الكبير، ومقابل لمركز الشرطة؛ لكن لا أدري من هو الأغبري المنسوب إليه هذا المسجد، هل هو الشيخ أسد، أو أبوه، أو عالم آخر منهم؟

ولعله الشيخ العالِم الفقيه أحمد بن خلف الأغبري، الذي وصفه الشيخ العلامة سعيد بن أحمد الخراسيني، في البحث الذي حرره، في مسألة تكبيرة الإحرام؛ وصفه بقوله: الشيخ الزاهد، فقيه السلف: أحمد بن خلف الأغبري الإزكوي؛ وهو - فيما أظن - ممن عاش في القرن العاشر الهجري، وهو أخو الشيخ عبد الله بن خلف الأغبري، الذي رثاه الشاعر اللواحي الخروصي بقصيدة، أولها:

عزاء فما كل حي بباق ولا عن لحق الردى من إباق فما الفقد إلا ذهاب كريم بأمواله عن طخا العرض وافي كعبد الإله الفتى الأغبري فتى خلف ذي الأيادي البواقي يقولون أقفرن منك العقود لقد أقفرت منك كل الآفاق

وللشيخ أسد بن عبد الله الأغبري، مناظيم، أكثرها في الزهد، والوعظ، والإرشاد؛ فمما إطلعت عليه من ذلك، هذه القصائد الآتية، يقول ناسخها:

قال الشيخ الزاهد أسد بن عبد الله بن أسد الأغبري (رحمه الله، وغفر له، ونور ضريحه، وبرد مضجعه):

-391 -