إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٨

تمت مع حذف أبيات منها

وهذه قصيدة له - أيضاً - أذكر منها بعض الأبيات:

خلني أندب آثار الخيام باكيا دوم وأرحني واسترح من ذا الملام لا تطل لومي إن بي من حب عذبات الوشام ما نفى نومي إذا نام الأنام نقعت للوجد في قلبي السموم ما أوجع وإعترتني عند هاتيك الهموم قط ما أهجع لا دكاري للمغاني والرسوم آه لو ترجع ليالينا القدام يأبي مالك قد صار الزمان روعه ساكن مطمئن بين عدل وأمان سحبه هاتن وبه أضحت من العدل عُمان حرما آمنا كما البيت الحرام

هذا ما وجدته من نظم الشيخ أسد بن عبد الله الأغبري.

وقد ترجم له الفقيه، العلامة، القاضي، السيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي، في كتابه: " قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عُمان "، وذكر بعض أشعاره، فراجعه - إن شنت - وقد أفادني بعد أن كتبت هذه الأبيات السابقة، أنها ليست عن الشيخ أسد بن عبد الله الأغبري، بل وجدها منسوبة لغيره.

ومن رجال العلم منهم: الشيخ الفقيه أحمد بن خلف الأغبري؛ والشيخ محمد بن عبد الله بن أسد، وله جواب من الشيخ صالح بن محمد بن عبد السلام، في كتابه: " الأنوار "؛ ومنهم - أيضاً -: مُرشد بن محمد بن راشد الأغبري الرستاقي، وجدت بخطه، نسخة من كتاب: " بيان

- TA-