الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٣وفي نهاية الكتاب، يقول المؤلف:
(تم كتاب: " غرائب الآثار "، في التوحيد، وطلب العلم، والمواعظ، والعهد، والوعد، والجوابات، والإمامة، والحجة على من يقول بالخروج من النار، والشفاعة، والتوبة، والصلاة، والزكاة، والصيام، والولاية، والبراءة، والحدود، والأحكام، إلى غير ذلك
"
وقد نسخت [ألفت] هذا الكِتاب، من آثار المسلمين السالفة من كتاب: " الضياء "؛ وكتاب: " بيان الشرع "؛ وكتاب: " المصنف "؛ وكتاب: " التاج "؛ وكتاب: " جامع أبي الحسن "؛ وكتاب: " جامع ابن جعفر "؛ وكتاب: " جامع أبي؛ وكتاب: " أبي زكريا "؛ وكتاب " الفضل بن الحواري "؛ وكِتاب: " أبي سعيد "؛ وكتاب: " الإيضاح "؛ وكتاب: " منثورة أبي محمد "؛ كل ذلك بفضل الله، وعونه وتوفيقه، ثم بمعونة الشيخ العالِم، العلامة، عين الزمان، وشمس عُمان، ومصباح الظلام، وكهف الأرامل والأيتام، أبي محمد عبد الله بن محمد بن سليمان النزوي العقري؛ وأخيه الفقيه، العَالِم، القائم، الراكع، الساجد، الصائم، الزاهد، أبي مروان سليمان بن محمد بن سليمان؛ والشيخ الأجل محمد بن شريف؛ والشيخ الأوحد، الأمجد، فقيه عصره، وقاضي مصره، قائم ليله، صائم نهاره، متبع رضى خالقه، منته عن جميع معاصيه، يحكم بين الناس بالحق والعدل، لا تأخذه في الله
6
- ET-