الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٢رابعا: شهد، بمعنى: قال، وهي هذه الشهادة المعروفة قال الله (ع): وما شهدنا إلا بما علمنا} (1))، أهـ
ومن باب الخلع، ورد الصداق، قوله:
6
) ومن كتاب: " المُصنف "، وقيل: أن الخلع تطليقة في قول كثير من مخالفينا، وفي قول أصحابنا، إلا قول جابر بن زيد (رحمه الله)، فإنه يراه فسخا، وليس بطلاق، وهو قول ابن عباس، وغيره؛ فعلى هذا، لو باراها عشر مراراً، ورجع إليها بتزويج جديد، جاز ذلك.
ومن منثورة: إمرأة من أهل بوشر، وهي بنت أبي الحسن بن داوود، باراها زوجها ثلاث مرات، وردها الشيخ سليمان بن أبي العرب، برأي الشيخ يحيى بن عبد الله السموئلي (2)
مسئلة: وإمرأة من أهل إحدى (3)، وهي إمرأة نجاد بن فارس بن بطاش، أبرأها زوجها ثلاث مرات، فردها عليه الشيخ راشد بن يحيى، بحضرة الشيخ راشد بن خصيب، وجماعة
المسلمين ())، أهـ
(1) سورة يوسف: 81.
(2) الشيخ يحيى بن عبد الله بن إبراهيم؛ والشيخ يحيى بن عبد الله بن محمد السموئليين؛ تقدم ذكرهما آخر الجزء الأول، من هذا الكتاب: إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان "، ولا أدري أيهما يقصد المؤلف. (3) إحدى: قرية بوادي الطائيين، هي وطن الشيخ العلامة سلطان بن محمد بن صلت البطاشي (رحمه الله)؛ وأيضاً كاتب هذه الورقات.
(4) لعل الشيخ راشد بن خصيب هذا، هو والد الفقيهة عائشة بنت راشد بن خصيب البهلوية.
- E.Y-