الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١٠) الحمد لله المبين لنا سبل المنار، المُبرهن لنا مناهج ذوي الأيد والأبصار، المضيء لنا الحقائق اللائحة، كالتياح الأقمار، الموضح لنا براهينها، بقيام الأدلة، وضياء الأنوار، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، الواحد القهار، شهادة مخلص، له بها في العلانية والإسرار، نحمده على النعم السوابغ، والحجج البوالغ، بالعشي والإبكار؛ وأشهد أنه
(
إصطفى محمداً، خير البرية، من يمن ونزار، رسوله المُجتبي: وصفيه المرتضي، وأمينه المُختار، فصدع بأمره، وجاهد بوحيه أهل الجحود والإنكار، صلى الله عليه، صلاة يبلغ بها درج الأصفياء، البررة الأخيار، وآله المصطفين، وعترته النجباء، وخيرته الأبرار … أما بعد:
فهذا كتاب ألفناه من الآثار، وجمعناه من جوابات المُسلمين، ذوي الألباب والأبصار (رحمة الله عليهم تترى، ما إنسلخ ليل من نهار)، سهلاً للتعليم، والحفظ، والتذكار؛ وطلبنا بذلك الثواب والأجر لا للإفتخار، وللتعليم لا للتقدم والاشتهار، وسميناه کتاب: " منهاج العدل "، جامعاً للحفظ والنقل، والله نسأله المعونة، والهداية، والتوفيق، وهو حسبنا ونعم الوكيل)، أهـ
ثم ذكر تاريخ إبتداء تأليفه له، كما سبق ذكره قريباً
قال المُؤلّف في آخر الجزء الأول من هذا الكتاب:
(رأيت ذات ليلة في المنام، أن رجلاً كان معروفا بالصدق
-410 -