الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٩كان جنابه مرتبع الأديان والأحكام، ومرتع الأرامل والأيتام، يفزع إلى بابه كل متعلم، من كل صوب، وينحدر إليه المتحققون، من كل أوب، أتاه الله الكريم غفرانه، وأسكنه برحمته جنانه، وأعلى في زمرة شأنه، وسماه: " منهاج العدل "، جزاه الله عنا جزاء السابقين بالخيرات، من عباده وأهل طاعته وإرشاده؛ وقال في ذلك الغني بالله، عبد الله بن مبارك بن عُمر، من المنسرح:
حسبك هذا الكتاب في الكتب عن نسب طاهر وعن حسب لا سيما أنه كتاب شريف عند أهل العقول والأدب يحتوي ما تضمن الشرع علما فهو لا شك خير مكتسب فهو مثل إسمه فمنهاج عدل غير ذي زلة ولا كذب صنفه عالِم أبي جري شمري في الحادث الأرب عمر بن سعيد ذو العلم لما يغش ريبا من جملة الريب قد تحمل همه وعناه ليله والنهار في الطلب فادع ذا الطول يغفر الذنب عنه ليرى ثم في خير منقلب واطلب العلم منه تبقى حميداً فالمرء بالعلم ليس بالذهب كم وضيع بالعلم نال علاء وسما فخره على الشهب يا له زينة الحياة وكنزاً ليس تفنيه مدة الحقب
ثم إطلعت في نسخة أخرى، على خطبة للمؤلف نفسه،
أولها:
-?.9 -