أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨

18

أجوبة المحقق الخليلي

سؤاله بسؤال آخر بعد الإجابة على سؤاله الأول، ففي هذه الحالة الجواب للمحقق، وأحيانا تعرض للمحقق مسألة أجاب عليها غيره من العلماء فيعلق في آخرها. الرسائل المستقلة مثل: إغاثة الملهوف، صدقات النعم، كرسي أصول الدين لم نضفها في هذا العمل لأنها بحوث مطولة، وقد اشتغل بها بعض الباحثين سابقاً، بل قد طبع منها صدقات النعم وكرسي أصول الدين يمكن للقارئ الكريم الرجوع إليهما، وكتاب إغاثة الملهوف وقد حقق مرتين، وتوجد منه نسخة بأحد التحقيقين بمكتبة معهد العلوم الشرعية، وسيأتي الكلام عن ذلك في مؤلفات المحقق الخليلي. ليس كل ما نسب إلى المحقق الخليلي أضيف في هذا العمل، بل ما اطمأنت النفس بأنه له. منهجية التحقيق:

لقد قمنا بجمع أجوبة المحقق الخليلي سواء كانت في رسائل مستقلة أم كانت ضمن أجوبة له مع غيره من العلماء، أم كانت أجوبة له أضافها النساخ في كتب أخرى، مع جمع أكثر من نسخة في حال وجودها.

وأكثر من جمع للمحقق الخليلي تلميذه الشيخ محمد بن خميس السيفي في «تمهيد قواعد الإيمان»، وقد حوى أيضاً أجوبة لعلماء غير المحقق الخليلي كالعلامة أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي وابنه الشيخ ناصر والعلامة سلطان بن محمد البطاشي وغيرهم. بعد الجمع تمثل العمل فيما يلي:

المقارنة بين النسخ في حال تعددها، وإلا كان الاعتماد على النسخة الموجودة ولو كانت واحدة، وهذا بعد التثبت من صحة النسبة إلى المحقق الخليلي.

اعتماد الأصح. عند المقارنة - فيما يظهر -، وإثبات ما جاء في النسخ الأخرى في الحاشية. عزو الآيات القرآنية وتخريج الأحاديث النبوية والإشارة إلى بعض المصادر التي نقل منها المحقق الخليلي عند الأهمية.