الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٤٩باب الوصايا
149
وبجميع
كتبه القرآنية والأثرية لتكون وقفا مؤبدا ينتفع بها من شاء من المسلمين،
وبإصلاحها كلما احتاجت إلى إصلاح بغلة نخلته المطرحي التي هي بالموضع المسمى الحجلة شرقي البيت الذي به وببيته الذي بحجرة الشريعة من سمد الشان ليكون وقفا مؤبدايـسكنه من شاء الله من الناس، وبإصلاحه كلما احتاج إلى إصلاح بغلة نخلته المطرحي التي له بهذه الحجرة.
وبحقه ونصيبه من البيت الذي بالموضع المسمى الحجلة من سمد الشان ليكون وقفا مؤبدا يسكنه من شاء الله من الناس.
وبنخلته الفرض التي على وجين فلج السمدي، وبنخلته النشو التي تحت هذا البيت من الجهة النعشية، وشجرته الأنبا التي هي شرقي النشو لتكون وقفا مؤبدا لعمار نصيبه الموقوف من هذا البيت وعمار الرحا الموقوفة في حياته المركبة حول هذا البيت ولإفطار الصائمين في هذا البيت بما يفضل من غلتهن عن هذا العمار المذكور هنا.
وبنخلته العاضدية التي بقرب المسجد الذي بناه في الموضع المسمى بريمه من سمد الشان لتكون وقفا مؤبدا تنفذ غلتها في عمار هذا المسجد، ولعمار المسجد الذي بناه الزاهد سيف بن محمد بن عبدالله البوسعيدي المعروف بمسجد سيف الكائن بالموضع المسمى الشريعة من سمد الشان.
ولكل واحدة ممن يبقى من بعد موته من أزواجه اللاتي عنده الآن بنفقة تامة وكسوة
مصبوغة بالنيل وكوش جلد ما دامت في عدة الوفاة منه بحق لزمه لها. وقد جعل محمد هذا كل مملوك له يبقى بعد موته حرا لوجه الله تعالى، وأوصى لكل من يستحق العتق منه بعد موته من مماليكه بعشرة قروش أفرنسيسيات فضة. وبالصفة (1) التي بناها مملوكه نصيب وما قدامها من صرمة المدلوكي ونخلة البرني
(1) أي: الغرفة.