الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٧٨378
أجوبة المحقق الخليلي ج 6
(1)
إذا لم تجد ما يبتر العمر) قاعدا فقم واطلب الأمر الذي يبتر العمرا خلتان ـــــــــوة أو منية لعلك أن تبقي بواحدة كرا وللشيخ سعيد بن خلفان الخليلي -رحمه الله-:
إذا أنت لم تبلغ من العلم رتبة فقم واعبد المولى وأخلص له الشكرا هما رتبتان للكرام عبادة وعلم بهن الله يحيي له ذكرا
مسألة:
في اللغة والنحو
إطلاق اليوم على الليل والنهار
(2)
ما معنى قوله تعالى: فَقَضَهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ) فالليالي داخلة في اليومين {أم لا، أم النهار خاصة؟ بين لنا ذلك ولك الأجر والثواب.
الجواب:
اختلف في اليوم، هل يطلق على النهار وحده أم على النهار والليل معا، وأكثر القول فيما عندي أنه إذا ذكر الليل معه فاليوم يراد به النهار فقط، كقوله تعالى: سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا (3) فقد سمى الثامن يوما، ولا ليلة له، وإذا لم يفصل فهو يشمل الليل والنهار معا، فالشهر ثلاثون يوما أو تسعة وعشرون يوما بلياليها، والأعمال التي في الأيام تجوز في الليالي على هذا القول إلا لمانع شرعي منه في الأصل كالصيام لتحريمه [في
(1) في (م) الفقر.
(2) فصلت الآية (12).
(3) الحاقة: الآية (7).
(4) في (ت) في الصيام.