أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٦٦

أجوبة المحقق الخليلي ج 7

1. Y

107

107

112

123

128

136

136

137

138

141

141

142

سبحن رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّة - الصافات: 180

وَلَهُ الكبرياء في السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ الجالية: 37

إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ الأحقاف:

366

23 وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَفَلَهُ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ. سَبْعَةُ أَبْحْرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ

حكيم (لقمان: 27

وما يملكا إِلَّا الدَّهْرُ الجانية: 24

ولله الأسماء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ في أَسميه الأعراف: 180

قَالَ رَبِّ أَرِهِ أَنظُرْ إِلَيْكَ) الأعراف: 143

لن نؤمن لك حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً) البقرة: 55

ألم تر إلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظَّلَّ) الفرقان: 45

إلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَينُ بِالْإِيمَن النحل: 106

وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَيْنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِهِ أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَينِي وَلَكِن انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوفَ تَرَني فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكَّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقَا فَلَمّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَنَك تبت إليك وأنا أول المؤْمِنِينَ (الأعراف: 143

وَإِذْ قُلْتُمْ يَمُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ثُمَّ بَعَثْنَكُم مِّنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) البقرة: 55 - 56 واختار موسى قومَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَيْنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْنَهُم مِّن قَبْلُ وَإِنَّى أَتَهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنا إنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِى مَن تَشَاءُ أَنتَ وَلِيْنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الغَفِرِينَ) وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَة إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابَ أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوْةَ وَالَّذِينَ هُم بِتَايَنَا يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيِّ الْأُمي الذي يجدونه مكتوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَنهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطيبة وَتُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبيثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إصْرَهُمْ وَالأَغلال التي كَانَتْ عَلَيْهِمْ الأعراف: 155 – 157 وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَيْنَا وَكَلَمَهُ رَبُّهُ، قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَيفِ وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ