أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٨٠

وَاللَّهِ الْمُشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَتَمَ وَجْهُ اللَّهِ} البقرة: 115

ومن اليلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَهُ لَكَ) الإسراء: 79

فأقره وا مَا نَتَرَ مِنَ الْفُرْمَانِ - المزمل: 20

الزانية والرالي فاجلِدُوا كُلَّ وَحِي مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ} النور: 2

إذا نُورى لِلصَّلَوةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فاسعوا إلى ذكر الله (الجمعة: 9

وجهت وجهي الأنعام: 79

قد من شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (الفلق:

من الجنَّةِ وَالنَّاسِ) الناس: 6

ه

ولم يكن لهُ كُفُوًا أَحَدٌ (الإخلاص: 4

أجوبة المحقق الخليلي ج 7

ومن يفعل ذلِكَ يَلْقَ أَنَامًا) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَتَخَلُدْ فِيهِ، مُهَانًا الفرقان: 68 - 69

186

213

221

223

224

265

293

293

293

370

405

425

447

458

458

459

489

489

489

وَابْنِ السَّبِيلِ) التوبة:

380

35

اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورد گيشكَرَ فِيهَا مِصْبَاحُ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ (النور:

لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ) البقرة: 198

وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا) المائدة: 2

يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمَا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا الإنسان: 7

وأنه كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنسِ يَمُوذُونَ بِمَالٍ مِنَ الْمِينَ فَزَادُوهُمْ رَهَقَا الجن: 6

ولا يجْرِمَنَّكُمْ شَنَتَانُ قَوْمٍ عَلَى أَلَا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى *

لا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَنكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَدَتُمُ الْأَيْمَنَ فَكَفَرَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَكِينَ مِنْ أَوسَط

ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوَكَسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَة (المائدة: 89

وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَنَا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَة (النساء: 92

وَالَّذِينَ يُظهِرُونَ مِن نِسَا بِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَة - المجادلة: 3