الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٤٢٤أجوبة المحقق
ج
134
350
249
188
199
276
111
61
351
424
هؤلاء؟ فيقولون: لا ندري لعلهم من أمة محمد، فيأتيهم بعض الملائكة فيقول: من أنتم ومن أي الأمم أنتم؟ فيقولون: من أمة محمد، فتقول الملائكة: هل وزنتم، هل حوسبتم، هل قرأتم كتبكم؟ فيقولون: لا، فتقول الملائكة: ارجعوا فكل ذلك وراءكم، فيقولون: أعطيتمونا شيئا فنحاسب عليه ما ملكنا شيئا، ولكن عبدنا ربنا حتى دعانا فأجبنا، فينادي مناد: صدق عبادي
يد الله على الشريكين ما لم يختلفا فإذا اختلفا رفع يده عنهم
يدخل الملكان على النطفة بعدما تستقر في الرحم بأربعين أو بخمسة وأربعين ليلة فيقولان: يارب أشقي أم سعيد فيكتبان، فيقولان: أي رب أذكر أم أنثى فيكتبان، ويكتب عمله وأثره وأجله ورزقه، ثم تطوى الصحف، فلا يزاد فيها ولا ينقص
جه
جا
يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم قد أراد أن يدفع المشركين عن المدينة المشرفة صلحا على الثلث من أثمارها
ج 7
يروى عنه أنه قال: من صلاهن تماما يصلي معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى
ج 7
الليل
جا
ج 2
ج 2
ج 2
جا
يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم وما لم يستعجل
يفتتح الصلاة بالسورة الطويلة فيسمع الصبي فخفف القراءة
يقطع الصلاة الجنب، والحائض، والكلب الأسود
يكفيك الصعيد ولو إلى عشر سنين، وإذا وجدت الماء فأمسسه بشرتك
ينزل الله عز وجل في آخر ثلاث ساعات يبقين من الليل فينظر في الساعة الأولى منهن في أم الكتاب الذي لا ينظر فيه أحد غيره، فيمحو ما يشاء ويثبت