أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٦

أجوبة المحقق الخليلي ج 2

(1)

قلت له: أرأيت إذا حذفها من المؤنث في مثل قوله: فَكُلِي وَأَشْرَبِي وَقَرِى عَيْنَا)

عامدا أو جاهلا أو ناسيا، ما حال صلاته؟ أفتنا مأجورا إن شاء الله.

الجواب:

هي

كالأولى في جهله أو خطئه أو نسيانه. والله أعلم.

مسألة:

في المصلي إذا فتح الغين من المغضوب على غير العمد مجتهدا يعالج مخرج الضاد عن الظاء أيكون ذلك منه لحن تفسد به الصلاة أم قد أتى مكروها أم نقضا في الصلاة أم كيف

الوجه في ذلك؟

الجواب:

هو لحن، ولكن لا تفسد به الصلاة؛ لأنه لا يبدل المعنى، وإذا كان قد زلت لسانه به على سبيل الخطأ فهو من عذره ولا يبلغ به إلى كراهية ولا نقض، ويعجبني له إعادة الكلمة حتى يأتي بها محكمة كما يؤمر به، فإن لم يعد فقد مضى القول بأنه لا فساد عليه في مثل هذا.

الله أعلم. مسألة:

ما تقول في اللحن الخارج عن لسان العرب الذي لا يتبدل به المعنى المقصود كما إذا قرأ: الحمد لله رب العالمين بضم النون واهدنا الصراط المستقيم بضم الهمزة وفتح الصاد ونحو هذا، أتفسد الصلاة به إجماعا أم اختلافا أم لا فساد عليه في مثل هذا؟

الجواب:

مثل هذا لا ينقض الصلاة، كذا في الأثر ولا نحفظ غير ذلك.

(1) مريم: الآية (26).