الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٢62
أجوبة المحقق الخليلي
وقال - رحمه الله - جوابا لأحد تلامذته وهو الشيخ جمعة بن خصيف الهنائي عندما
سأله. عن معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (نية المؤمن خير من عمله فأجابه مبينا هدفه في الحياة: ونيتي كل ما يرضي الإله على أتم وج وفي العهد والذمم أن أملأ الأرض عدلا واللسان ثنا والقلب شكر الذي الآلاء والنعم مستعملا كل عضو کل آونة فيما لتوحيده أخرجت من عدم
(1)
وكان -رحمه الله - يشجع طلاب العلم ويبين لهم السبيل الأرشد لطلبه فتقع نصيحته منهم موقعا حسنا ومن ذلك أنه قال ناصحا للشيخ محمد بن سالم بن محمد
الدرمكي:
العلم كنز يا محمد مودع مابين صبر واجتهاد سام فاصبر إذا ما شئت تفتح بابه عن كنزه تلج الحمى بلام اعلم بأن اللهو والضجر الذي بها جرى الخذلان للأفهام
وبكثرة من مأكل أو مشرب ما تأدينا لطول من
وأشدها صرف القلوب إلى الهوى بمحبة الدنيا وكل حط والالتفات إلى بني الدنيا وما قد زخرفوه الجاهل متعام هذي المصايد كلها مع ضعفنا عن راسخ الإيمان والإسلام فارجع إلى المولى بقلب فارغ من غـ
واجعل هجيرك ذكره في حضرة في غيبة عن غره بدوام يلج الضيا منك السويدا مشرقا وبه تنال الفوز بالإنعام وبه ترى العلم اللدني الذي هو تحفة السادات والأعلام فهناك تنظر جنة الفردوس والـ ملك البديع وغاية الإكرام)
(1) ينظر: الخليلي، ديوان الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي، ص 204. (2) ينظر: الخليلي ديوان الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي، ص 239.