الوسيط في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ١٢٨الوسيط في التاريخ العماني
128
فكر كما انقض الشهاب من السماء
م يثنه عن ذاك خوف ولا ذعر
وأيقن وقت الطعن أن ليس نافع
هنا لك إلا الحزم والعزم والصبر
ادرهم صرعى إلى أن:
نانه
من الطعن في فرسانهم خانه الكس فولوا ولا كف يغادر ضارباً
لديهم ولاس هم يزعزع ـه وتـ
وقد قتلوا منهم ألوفا وما سوى حواصل طير البر كان لهم ف
ج عن أقوامه كل كربة
فكان له في ذلك المجد والفخ
ونادت له الأقوام بالشكر والثناء
ولاحت له العلياء وشاع له الذكر
كما كانت هناك حروب بينهم وبين بعض الأئمة الذين تم
نصبهم في هذه الفترة.
ثم اختلف النباهنة فيما بينهم، حيث تفرق عن سليمان بن المظفر بنو أعمامه، ثم تفرقوا هم أيضا، وأخذوا يقتتلون على
ZNANE FANFALTIEDER
١٢٨ / ٢٤٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.