الوسيط في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ١٥٠10.
الوسيط في التاريخ العماني
صحة إمامة سيف بن سلطان، حيث اعتبره البعض خارجا على
أخيه (1).
الإمام سيف بن سلطان (الأول) اليعربي (1104 - 1123 هـ): بويع بالإمامة بعد عزل أخيه الإمام بلعرب وذلك سنة 1104 هـ ولقب بـ «قيد الأرض»، لضبطه وحزمه وسياسته، وكانت له إنجازات
كثيرة منها:
1. بناء الحصون والقلاع ومنها حصن الرستاق.
2. اتخذ من الرستاق عاصمة للإمامة.
أجرى عددا كبيرا من الأفلاج، ولعل أهمها أفلاج الرستاق.
1) جرى سياق التاريخ على اعتبار سيف بن سلطان خارجا على أخيه، والراجح أن الكثير العلماء واغلب أهل الحل والعقد لم تعجبهم سيرة الإمام بلعرب المسالمه والمهادنة
من
مع البرتغالين، وقد أورد الشيخ سيف بن حمود البطاشي في كتابه: «إتحاف الأعيان ج 3، ص 404 وثيقة عن أحد العلماء وهو الشيخ علي بن مسعود بن. محمد المحمودي المَنَحِي يقول فيها إنه شاهد ورأى عزل الإمام بلعرب من قبل العلماء، وإن عزله جائز لأنه إمام دفاع وجائز للمسلمين عزله طائعا أو كارها، حتى من غير صدور فعل يستدعي العزل، وهذه رؤية سياسية راقية جدا، على اعتبار أن الإمام نائب عن الأمة ووكيل عنها في تطبيق الشرع، وجائز للمنيب أن يعزل نائبه، وللموكل أن يعزل وكيله.