الوسيط في التاريخ العماني أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

الوسيط في التاريخ العماني

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

الوسيط في التاريخ العماني

149

وقلت إن زخـ رف البنيان

الهاه عن ضرب وعن طعان

وأن سلطان بن سيف قد مضى

وماله من خلف فيرتض

كذبت في ذلك يا منافق

ولا يقول الكذب إلا نافق

ا السكون في ذرى جـ كون في ذرى جبرين

فذاك غـ ير قادح في الـ ادح في الدين

والظاهر أن ذلك الأمر هو من جملة الأمور التي جعلت أخاه سيفا والعلماء وأهل الحل والعقد ينقمون عليه ويعزلونه عن الحكم، وعقدوا الإمامة لأخيه سيف بن سلطان الذي حاصره في حصن جبرين بعد أن منع من دخول نزوى، كي يستسلم ولكنه توفي في الحصن أثناء الحصار، وذلك سنة 1104 هـ، ويقال إنه دعا الله أن يميته حتى لا تكون فتنة بسببه (1)، وحدث بعد ذلك خلاف حول

(1) هناك دراسات تقول بأن التهيؤ للموت يؤدي إليه.