الوسيط في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ١٦٥الوسيط في التاريخ العماني
170
ففي المجال الديني جعلت من عُمان قوة إسلامية ضاربة ذات امكانيات عسكرية قوية، حيث تمكنت بفضل الله تعالى وتوفيقه من طرد البرتغالين من عُمان ومن الغرب الأسيوى والشرق الافريقى، كما أعطت للداخل الإسلامى قوة ودفعاً للمذهب الإباضي بعد أن كان مرّ بحالة من الضعف والتراجع على مدى ثمانية قرون
منذ نهاية دولة الإمامة الثانية وحتى قيام دولة اليعاربة.
وفي المجال الاجتماعي فقد كونت من القبائل العُمانية مجتمعاً
متماسكاً وقوياً، استمدت الدولة منه قوتها في حروبها الخارجية. وأما في المجال العمراني، فقد كانت لها منجزات عديدة في البناء والزراعة والري الأمر الذي جعل ذلك يشكل معالم حضارية بارزة إلى يومنا هذا، فلا غرو أن يتجه إليهم حر القول شعراً ونثراً، معدداً، مناقبهم وذاكراً صنائعهم، ومشيداً بمآثرهم حيث أقبل علماء وشعراء زمانهم على مديحهم والإطراء لهم والثناء عليهم ومن ذلك ما قاله فيهم الشاعر البليغ محمد بن عبد الله المعولي المنحي حيث قال: يا آل يعرب أنتم غيث الورى
يک
تطاب بدهرنا ساعاته