الوسيط في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ١٨٦186
الوسيط في التاريخ العماني
السلطان ثويني بن سعيد بن سلطان (1273 هـ - 1282 هـ):
بعد وفاة سعيد بن سلطان، انقسمت إمبراطوريته العربية الأفريقية إلى قسمين:
سيطر على القسم العربي العُماني ثويني، بينما سيطر على القسم الأفريقي أخوه ماجد بن سعيد، وبذلك وجهت أول ضربة لإضعاف الدولة البوسعيدية وكان للإنجليز الدور الأكبر في توجيه تلك
الضربة.
وقد حاول السلطان ثويني استعادة شرق أفريقيا إلى سلطته بالتنسيق مع السلطان برغش بن سعيد، والظاهر أن الشيخ الأمير صالح بن علي الحارثي، سافر إلى زنجبار لهذا الأمر وهو الإطاحة بالسلطان ماجد، إلا أن الخطة أحبطت وفشلت، ثم إن الشيخ صالح ذهب إلى الصومال ومكث فيها حوالي سنة، ثم ذهب إلى زنجبار بوساطة بعض الوجهاء العُمانيين وعفى عنه السلطان ماجد وعاد إلى عُمان.
وهكذا كانت عُمان من نصيب ثويني بن سعيد بن سلطان، وقد أخذ في العمل على تهدئة الأحوال في البلاد، وقد قام بالتصدي