الوسيط في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ١٨٧الوسيط في التاريخ العماني
187
للحملة السعودية الوهابية التي قادها تركي بن أحمد السديري من قاعدتهم في البريمي الذي وصل إلى صور بطلب ودعم من الشيخ ناصر بن علي زعيم آل وهيبة، الذي كان مستاء من معاملة السلطان ثويني له، حيث لم يسمح له بالدخول عليه عندما كان السلطان في بركا، وجعله ينتظر بجانب مدفع اللصوص، وعندما سأله السلطان ثويني عن السبب الذي جعله يستدعي السديري السعودي، أجابه الوقوف عند مدفع اللصوص، غير أن السديري.
فر عائدا إلى البريمي عندما علم بتوجه السلطان ثويني إليه، وبتخلي
عنه.
الزعيم القبلي ويقال إن ثويني كان عازما على محاربة السعوديين الوهابية وإخراجهم من البريمي لكي لا يكون لهم وجود بعمان، وسار إلى هذا الهدف بعدما عاد من صور حتى نزل بصحار، ولكنه قتل في
قلعة صحار، وهنالك دفن، وكان ذلك في رمضان 1282 هـ ولا نستبعد أن يكون للوهابية دور في قتله، وهو الظاهر من سياق الأحداث.
ولعل الوهابي السعودي مشاري بن سعد بن مطلق المطيري الذي قتله السيد تركي بن سعيد في مسقط أثناء حكم السلطان سالم بن ثويني كان هو من قتل السلطان ثويني بن سعيد.