الوسيط في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ١٩٨198
الوسيط في التاريخ العماني
قوله: "خطرت لي هذه الخاطرة، وماهي هذه الخاطرة؟ هي طبع ديوان شعر لأحد شعراء بلادي عمان الأدباء، فعزمت على تحقيق هذه الخاطرة بالفعل بارادة الله فاستمنحته المعونة والتوفيق، فشمرت عن ساعد الجد، وليس القصد نشر المديح، لا ورب الكعبة لا، ولكن القصد كما ذكرت، ولهذه عسى أن يكون لها قبول، وهي حث رجال الوطن الكبار الأغنياء الميسرين الذين ينفقون أموالهم على غير معنى في هذا العصر للضيوف والضيافات التافهة في غير مواجبها ولمجالس العزاء التي تقام فيها الموائد والضيافات وتعنو إليها الركبان مثل حفلة الزواج، وتدوم تلك الحالة، أو تلك المصائب إلى أشهر من بعد موت الميت حتى لا يبقى لورثة الميت شيء وربما يرتكبون على أنفسهم ديوناً، آه على هذه البدعة" إلى آخر ما قاله في مقدمته تلك التي سكب فيها أسفه على الحالة العمانية في عصره التي لا تزال -للأسف- مستمرة إلى وقتنا الحالي.