الوسيط في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦206
الوسيط في التاريخ العماني
تقريط الدكتور إسماعيل بن صَالِحٍ الأَعْبَري
لكتاب الوسيط في التأريخ العماني
قد يغيب الدهر شخوصا ولكن بناءهم يظل حاضرا شاهدا لهم وليس كالتاريخ من مورد عذب زلال لقوم مضوا آثار هم نور وذكرهم رحمي
ليس من فرع إلا وله أصل، وليس من غصن إلا وليد شجرة أصلها ثابت
وفرعها في السماء.
التاريخ خلاصة التجارب، وبوصلة الأمم، مناقبه تصير معالم للأجيال اللاحقة، فتبني كما بنى أوائلها، ومثالبه تكون دروسا للخلف وعبرا، فلا
يتخذونها منهجا وسلوكا.
الإنسان وفي العمران، بل وفي سائر مفاصل الحياة، ولكن الله سلم، والحمد لله رب
العالمين.
٢٠٦ / ٢٤٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.