الوسيط في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨238
الوسيط في التاريخ العماني
أحب من الندمان كل مطـ
فهرس الإبيات الشعرية
ــرب
وكل غضيض الطرف عن عثراتي
121
96
Y.
71
إذا المرء لم يجعل مذاهب سعيه لدى سعيه غالته يوما مذاهبه أضحت سقطرى من الإسلام مقفرة بعد الشرايع والإسلام والكتب أقول للعين والأجفان تسعفني عين جودي على الأحباب إلى معشر جانبت في الله دينهتم فلا دينهم ديني ولا شرجهم شرجي | 30 آليت ما دمت حياً لم أسل أحداً غير ابن تركي بعد الواحد الأحد
193
30
29
194
إليك رسول الله خبت مطيتي تجوب الفيافي من عُمان إلى العرج بالهاشمي هدانا من ضلالتنا ولم يكن دينه مني على بال بحر يجيش على الأمواج نائله كذلك البحر لا يعبأ بانفاق بعد انهدام الركن ركن الدين قرن المسلمين مهين من هو طاغية 153 تحدث عن فضل النبي وصحبه وعن تابعيهم معشر البركات
ي
121
تقلد سيفين المهند والتق لأن كلا السيفين في الخطب منجح | 189 حتى يعود عماد الدين منتصبا ويهلك الله أهل الجور والريب خلاله فحلت به للخلق أخلاق الزمن
حمد الذي حمدت. جميع حمد حوى المجد الشريف تغيرت أيامه قد كان يضرب بالمثل خير الأئمة طرا ذو صار للبخل خصما
ـار
الرب باق والخلائق فانية كرهت نفـ سهم الفنا أو راضية سلالة سيف نجل سلطان الذي لنا أمنت سوح به وقف صبرا لأولاد الإمام ومن لهم من إخوة ارب فيما نزل فأصبحت همي في الجهاد ونيتي فلله ما صومي)
ما
71
175
176
172
152
137
176
30
فبدلني بالخمر أمنا وخشية وبالعهر إحصاناً فحصن لي فرجي 30 فغدت من عُمان كف بني الأصفر صفرا قد هزّها الانهزام فقد قضى على بني نبهانا جبابرا كانوا على عُمانا قل للإمام الذي ترجى فضائله ابن الكرام وابن السـ ادة النجب
139
118
Y.