الوسيط في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩الوسيط في التاريخ العماني
239
قل للإمام الذي ترجى فضائله بأن يغيث بنات الدين والحسب كذا أبوه يدعى بالخطاب مساميا لعمر الصحابي
كسرت باجراً جذاذاً وكان لنا رباً نطيف به ضلاً لتضلال
لا زلت مقتصرا عليه كما غدا مولاي مقتصرا على الفعل الحسن لا غرو هذا قد أتى خير الورى لم تمنع الأموال منه ولا الدول لتشفع لي يا خير من وطيء الحصى فيغفر لي ربي فارجع بالفلج لقد كان فيها للأعاجم غبطة فزموا مطايا البين منها وساروا لمن منزل قفر تعفت جوانبه وغيره من سافح القطر ساكبه الله أكبر من مصاب عمَّنا هما وغما لا يبيد ولا يفل
71
118
175
176
??
176
175
ما بين بابي عين سعنة واليمن سوق تباع به القلوب بلا ثمن مخدومنا سيف بن سلطان الإمام اليعربي ابن الجدود السامية 153 ملك إذا زرت مثواه نزلت على مليك صدق إلى الغايات سباق من أكمد الحساد لما ساد وانسد الفساد وقاد رووسا عاتية من الجهل أن تعنى بأمر كفيته وتترك ما كلفته لا تطالبه من نسل شاذان وذاك المعلم دوخ أهل الظلم حين ظلموا
193
153
96
118
نور الرعية سورها سمسورها وسرورها وأبو الجنود النامية 153 هذي البشائر تترى فاسق يا ساقي والأرض ترقص من تيه باشراق
هنيئا إمام المسلمين ببلدة بكم طاب فيها مفخر وفخار واستبدلت بالهدى كفرا ومعصية وبالأذان نواقيسا من الخشب وأصبح عزان بن قيس مملكا إمام هدى لله يغزو ويفتح
وافي حمامك يا حبيبي بالعجل نار توقد في الضمير وتشتعل وأكثر الناس عقلا وأكثر الناس حلما
والوقت قد طاب والأيام مشرقة والدوح مد بأغصان وأوراق
وانسكبي ما بال صلت ينام الليل مغتبطا وفي سقطرى حريم باد بالنهب وأوسع الناس جودا وأغزر الناس فهما
وفي بني اليحمد من أسد الشرى إمام صدق كان يدعى عمرا
194
155
70
189
176
172
193
71
172
117