الوسيط في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠240
الوسيط في التاريخ العماني
وقد أخذت ندماني المشعر النهى مجالسهم كالأنجم الزهرات وقد بعث الراح العتيق سرورهم فأنفسهم مرتاحة بهجات وقد صارت البحرين في ملك سيدكريم زكا فرع له ونار وقد قد الأعداء عضبك لما قدمتهم لحربك الأقدام وكان ذا يعرف بالتغزيق ما أشبه الفاروق بالفاروق
120
121
???
139
118
190
152
25
96
وكنت امرءاً باللهو والخمر مولعاً شبابي إلى أن أذن الجسم بالنهج 30 ولما أرادت شكره الأرض أصبحت منابرها تثنى عليه وتمدح ولما طعمنا غمض جفن ليلة ولما أسغنا لقم ة في عافية ولو عبد عز أم بالجيش كبكبا لزلزل بالجيش العُماني كبكبا ومن لم يفكر في عواقب أمره مدي دهره صارت عقابا عواقبه وهاكها فيصل غراء قائلة هذي البشائر تترى فاسق يا ساقي 147 ويحكون عن قيس وزيد ودغفل أحاديث صدق تذهب الكربات
يا أحمد الناس اسما وأعدل الناس حكما
يا أحمد بن سعيدذ و عنده المجد نما
يا راكباً بلغن عمرواً وإخوتها إني لمن قال ربي باجر قالي
يا للرجال أغيثوا كل مسلمـ
ة ولو حبوتم على الأذقان والركب
يا من له شرف وفضل في الورى أمسى وحيدا مفردا دون الأهل
121
172
172
29
71
176