الوسيط في التاريخ العماني أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

الوسيط في التاريخ العماني

الجزء ١ · صفحة ٣١

الوسيط في التاريخ العماني

31

وستر النبي بذلك سروراً كبيراً ودعا لأهل عُمان بالخير والبركة والأمان، قائلا: «ديني دين الإسلام سيزيد الله أهل عُمان خصبا وصيدا، فطوبى لمن آمن بي ورآني، وطوبي لمن آمن بي ولم يرني، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني ولم ير من رآني، وإن الله سيزيد أهل عُمان إسلاما»

وتوفي مازن سمائل من عُمان، وبها قبره في المكان الذي يسمى

الدقدقين في الناحية الغربية من الوادي

(1)

1) هناك قول آخر ذكرته كتب أسماء الصحابة، كأسد الغابة لابن الأثير، والإصابة لابن حجر عن ابن مندة، ونقله الشيخ سيف بن حمود البطاشي في كتابه إتحاف الأعيان، أن مازناً قتل هو ومولاه صالح بن المتوكل ببردعة باذربيجان في خلافة عثمان بن عفان، وبها قبراهما، وابن منده هو إسحاق بن منده عاش في القرن الرابع الهجري، وأقول لعل الذي قتل ببردعة بأذربيجان هو صالح بن المتوكل فجمع بينهما ابن منده، لأن المشهور عُمانيا والمتواتر سمائلياً إن قبر مازن بسمائل، وهو معروف عند أهل سمائل، يتناقلونه خلفا عن سلف، فليس من المقبول ولا من المعقول ترك الشهرة العمانية، والتواتر البلدي السمائلي أو التواتر الاقليمي والأخذ بقول ابن منده المتأخر عن مازن زماناً، والبعيد عنه مكاناً. والعلم عند

الله عز وجل.