الوسيط في التاريخ العماني أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

الوسيط في التاريخ العماني

الجزء ١ · صفحة ٣٣

الوسيط في التاريخ العماني

33

وقالا لهم: «قد بعث منا في العرب نبي فاختاروا منا إحدى الحالتين، إما أن تسلموا وتدخلوا فيما دخلنا فيه، وإما أن تخرجوا عنا بأنفسكم، فأبى الفرس من الدخول في الإسلام ولم يرضوا بالخروج طواعية، وهنالك جرى قتال بين أهل عُمان والفرس وكان أمير الفرس وقائدهم يقال له: مسكان، ومني الفرس بالهزيمة، وقتل قائدهم مسكان. يقول شاعر الأزد حاضر بن حطاطي العتكي (1):

ألم تنبئك عن ك عن سانها الدار

وعندها من بيان الحـ

كأنهم يوم راحا تاركين لا

أخبـ

كأنهم في جناحي طائر طاروا

صادفت مسكان وسط النقع منجدلا

أثوا به بعد تاج الملك أطار

1) تنسب هذه الأبيات في المصادر العمانية، كالأنساب للعوتبي، وتحفة الأعيان للسالمي، إلى ثابت قطنة، ولكن ابن دريد في الاشتقاق نسبها إلى حاضر بن حطاطي العتكي وهو الصحيح، لأن ثابت قطنة كان متأخراً، وهو من شعراء العصر الأموي، وكان متصلاً بأولاد المهلب بن أبي صفرة.