الوسيط في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٣٨38
الوسيط في التاريخ العماني
وعين الخليفة عمر بن الخطاب كعب بن سور الأزدي العُماني قاضياً على البصرة وهو أول قاض عليها، كما يقال أو على أحد
الأقوال.
وعندما مصر عمر الأمصار، وأمر بإقامة صلاة الجمعة في تلك
الأمصار كانت صحار العاصمة العُمانية آنذاك من بين الأمصار
السبعة التي مصرت وأقيمت فيها صلاة الجمعة (1).
واستمرت عُمان تابعة لدولة الخلافة على عهد الخليفتين عثمان
ابن عفان وعلي بن أبي طالب من غير تغيير يذكر.
وفي خلافة عثمان بن عفان صار عباد بن عبد بن الجلندى هو الحاكم على عُمان بعد وفاة عمه جيفر وأبيه عبد، ولعل جيفراً توفي قبل أخيه عبد.
1) كانت الجمعة على عهد النبي صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعلى عهد الخليفة الأول أبي بكر تقام في المدينة المنورة وحدها، ونتيجة للتحريرات الإسلامية التي حدثت على عهد الخليفة عمر بن الخطاب، رأى أن تقام الجمعة في الأمصار السبعة وهي مكة المكرمة والمدينة المنورة والبصرة والشام ومصر صر واليمن وعُمان، ولذلك فإن صلاة الجمعة في صحار منذ ذلك الوقت لم تتوقف تحت أي ظرف سياسي، وفي أي حال من الأحوال، ومن المعلوم
أن اقامة الجمعة في المذهب الإباضي مرتبطة بالحاكم.