الوسيط في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٤٢42
الوسيط في التاريخ العماني
عُمان في العهد الأموي
استمرت التبعية العُمانية لدولة الخلافة الراشدة حتى خلافة الخليفة الرابع علي بن أبي طالب.
وبعد أن تغلب معاوية بن أبي سفيان على الأمر، استقل
العُمانيون عن الدولة الأموية بشقيها السفياني والمرواني. وبعد أن صار الأمر لعبد الملك بن مروان عين الحجاج بن يوسف الثقفي واليا على العراق، وقام الحجاج بمحاولة إخضاع عُمان للطاعة الأموية، وذلك على عهد الملكين سليمان وسعيد ابني عباد بن عبد بن الجلندى وشن سلسلة من الحروب، كان آخرها تلك التي قادها القاسم بن سعر السعدي التميمي الذي قتل في معركة بقرية حطاط، ثم أخوه مجاعة بن سعر الذي هزم هو الآخر لولا مجيء تعزيزات عسكرية أخرى إليه بقيادة رجل يدعى عبدالرحمن بن سليمان.
وتقول القصة التاريخية، إن في ذلك الجيش رجلاً أزدياً من بادية الشام ولا يعلمون به أنه كذلك، واستطاع ذلك الرجل الأزدي الهرب من الجيش والاتصال بالملكين سليمان وسعيد