الوسيط في التاريخ العماني أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

الوسيط في التاريخ العماني

الجزء ١ · صفحة ٦٠

7.

الوسيط في التاريخ العماني

المعروفة، التي يحق لها أن تكون مرجعا في أحكام القضاء من باب

الأشباه والنظائر.

وقد عمل قاضياً ووالياً على صحار في عهد الإمام الوارث بن كعب، ولعل هذا يفسر لنا السر في انتقاله إليها وإقامته بها خمس سنين متتالية، يدير منها شؤون الدولة، مما جعلها تكون عاصمة ثانية لعُمان في عهده، وهو صاحب العبارة القائلة: «عدلنا إلا في عبيد الباطنة»، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن استعمال العبيد بعد العتمة في الليل ()، لكن العبيد أنفسهم كانوا يفضلون العمل في الليل خاصة خاصة في أشهر الصيف نظرا لحر الباطنة، وذلك العمل هو الزجر، أي استخراج الماء من الآبار بواسطة الثيران، ومن هنالك كان

الحرج في نفس الإمام غسان من ذلك.

وقد توفي الإمام غسان سنة 207 هـ.

1) جاء ذلك في حديث رواه الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد قال سمعت أناساً من الصحابة يروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن

استعمال العبيد بعد صلاة العشاء.