الوسيط في التاريخ العماني
الجزء ١ · صفحة ٦١الوسيط في التاريخ العماني
61
الإمام عبد الملك بن حميد العلوي: (207 - 226 هـ)
بويع بالإمامة في اليوم التالي لوفاة الإمام غسان سنة 207 هـ، وكان من الداعين إلى سقوط حكم آل الجلندى العميل للعباسيين، وعمل على تقوية الدولة العُمانية، التي كانت تمتد من حدود قطر شمالا وغربا وإلى المهرة وسقطرى جنوبا، وظل في الامامة حتى بعد أن كبر وطعن في السن، نظرا لعلمه وفضله وجهوده وسابقته في إقامة دولة الإمامة الثانية.
وقد واجهته حركة تمرد من قبل المهرة، إلا أن الإمام تمكن
من القضاء عليها، بعد أن قتل عدد من جنوده الشراة.
وكان يصرف الأمور العلامة الكبير موسى بن علي بن عزرة الضبي السامي، ولعل الشيخ موسى بن علي ومن معه من العلماء لم يروا عزله اجتماعاً للشمل وخوفاً من الخلاف والفرقة، وإن كان
هناك من العلماء من كان يمتعض لذلك الواقع، ويطالب الشيخ
موسى بعزله.
٦١ / ٢٤٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.