الوسيط في التاريخ العماني أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

الوسيط في التاريخ العماني

الجزء ١ · صفحة ٦٧

الوسيط في التاريخ العماني

TV

ومن التحديات التي واجهته:

تمرد آل الجلندى (1) في منطقة توام (البريمي وما جاورها)، وهذا يدلنا على أن توام (البريمي) هي مركز وجودهم منذ أن كانوا ملوكاً قبل وبعد الإسلام.

تمرد المهرة في الجنوب، وذلك أنهم امتنعوا عن اعطاء ما عليهم من الزكاة بقيادة زعيمهم وسيم بن جعفر وهددوا بقتل الجباة، الأمر الذي جعل الإمام يأمر باعتقال زعيمهم وسيم، ثم خيرهم الإمام باختيار واحدة من ثلاث وهي: إما أن يستعدوا للحرب، وإما أن يرحلوا عن عُمان، وأما أن يحضروا زكاتهم بأنفسهم إلى نزوى عاصمة الدولة، فاختاروا الثالثة. وكان الإمام المهنأ قد دخل في الكبر وطعن في السن وأراد أهل الحل والعقد عزله عن الإمامة، فاجتمعوا إلى موسى ابن علي، وكان يومئذ شيخ الإسلام والمسلمين في عُمان، طالبين، إقناع الإمام بذلك، وعندما ذهب الشيخ موسى بن علي إلى

منه

1) الظاهر أنه بقي لآل الجلندى شيء من القوة والنفوذ في البلد والمجتمع، وذلك لأنهم كانوا بيت ملك قبل الإسلام وبعد الإسلام، وقد تجذر وجودهم في المجتمع ولعلهم ساءهم

تقلص نفوذهم وذهاب الملك عنهم، لذلك قاموا بثورتهم.