الوسيط في التاريخ العماني أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

الوسيط في التاريخ العماني

الجزء ١ · صفحة ٩٥

الوسيط في التاريخ العماني

95

ومنهم من تولى الصلت بن مالك وتولى من برئ من موسى بن

موسى وراشد بن النظر.

ومنهم من تولى المسلمين على ولايتهم الصلت بن مالك رحمه

الله وبراءتهم من موسى بن موسى وراشد بن النظر.

واجتمع رأيهم على الدينونة بالسؤال فيما يجب عليهم السؤال فيه عند أهل الحق الذين يرون السؤال واجباً.

واجتمع رأيهم على أن من دان بالشك فهو هالك. وكذلك اتفقوا على أن من علم من محدث حدثاً وجهل الحكم في حدثه أن عليه السؤال فيه.

وإن علم الحدث والحكم كان عليه البراءة إذا كان حدثه ذلك مما يجب به البراءة من فاعله.

والحمد الله حق حمده، وصلى الله على خيرته من خلقه محمد

النبي وآله وصحبه وسلم.

وكان الإمام راشد بن سعيد شاعراً مطبوعاً تدل قصيدته

العصماء على ذلك، التي يقول فيها:

لمن منزل قفر تعفت جوانبه وغيره من سافح القطر ساكبه